محمود فجال
268
الحديث النبوي في النحو العربي
الاختصاص مسألة ( 87 ) في المخصوص المضاف إلى المعرف « * » قال « الشاطبي » : ومما تنصب العرب على الاختصاص ما كان مضافا إلى ما فيه الألف واللام . وفي الحديث : « نحن - معاشر الأنبياء - لا نورث » « 1 » وقال « ابن عقيل » : . . . الاختصاص يشبه النداء لفظا ، ويخالفه من ثلاثة أوجه : أحدها : أنه لا يستعمل معه حرف نداء . والثاني : أنه لا بدّ أن يسبقه شيء . والثالث : أن تصاحبه الألف واللام . وذلك كقولك : أنا أفعل كذا أيها الرّجل ، نحن العرب أسخى الناس . وقوله - صلّى اللّه عليه وسلّم - : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ) ، وهو منصوب بفعل مضمر ، والتقدير : أخصّ العرب ، وأخص معاشر الأنبياء . وقال « ابن هشام » : جملة الاختصاص جملة اعتراضية ، جاء الاختصاص بعد ضمير التكلم . قال « العكبري » : « ما » بمعنى الذي ، والفعل صلة ، والعائد الهاء ، و « صدقة » مرفوع خبر الذي . * * * * *
--> ( * ) موارد المسألة : « شرح الشاطبي » ، و « شرح ابن الناظم » : 235 ، و « شرح الأشموني » 3 : 186 ، و « أوضح المسالك » 3 : 111 ، و « شرح ابن عقيل » 3 : 298 ، و « الكافي شرح الهادي » 665 ، ( آلة كاتبة ) ، و « شرح الكافية للرضي » 1 : 161 ( المنادى ) ، و « إعراب الحديث النبوي » : 91 ، و « مغنى اللبيب » 507 ، 714 ، 892 ، و « همع الهوامع » ( المفعول به ) . ( 1 ) أخرجه « أحمد » في « مسنده » 2 : 463 عن « أبي هريرة » بلفظ : « إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركت بعد مؤنة عاملي ، ونفقة نسائي صدقة » .